الشيخ عباس القمي

68

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

محمد وحمزة في مقبرة بابلان ولهذا السيد الجليل أعقاب كلّهم من نقباء الري وأشرافها ووجهائها ، منهم السيد الاجل عزّ الدين أبو القاسم يحيى بن شرف الدين أبي الفضل محمد بن أبي القاسم عليّ بن محمد ( عز الاسلام والمسلمين ) بن السيد الاجل نقيب النقباء الأعلم الأزهد أبي الحسن المطهر ابن ذي الحسبين عليّ الزكي بن السلطان محمد شريف المذكور ، وكان نقيب الري وقم وأماكن أخر وقد قتله خوارزم شاه ، وانتقل ولده إلى بغداد . ( 1 ) وكان هذا السيد المذكور كثير الجلالة والشأن ، ويكفينا في جلالته انّ العالم الجليل والمحدّث النبيل والفقيه النبيه والثقة الثبت المعتمد الحافظ الصدوق الشيخ منتجب الدين شيخ الأصحاب وحيد العصر المتوفي سنة ( 585 ) ه ألّف كتابه الفهرست وكتابه الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام لأجله . ( 2 ) وقال في الفهرست في باب الياء : السيد الأجل مرتضى عزّ الدين يحيى بن محمد بن عليّ المطهر أبو القاسم ، نقيب الطالبية بالعراق عالم فاضل كبير عليه تدور رحى الشيعة متع اللّه الاسلام والمسلمين بطول بقائه وحراسة حوبائه . ( 3 ) له رواية الأحاديث عن والده المرتضى السعيد شرف الدين محمد وعن مشايخه قدس اللّه أرواحهم « 1 » ، ومدحه كثيرا في اوّل الفهرست ، منها ما قاله في حقه : سلطان العترة الطاهرة رئيس رؤساء الشيعة ، صدر علماء العراق ، قدوة الأكابر ، حجة اللّه على الخلق ، ذو الشرفين ، كريم الطرفين ، سيد امراء السادات شرقا وغربا ، ملك السادة ومنبع السعادة وكهف الأمة وسراج الملّة وعضو من أعضاء الرسول صلّى اللّه عليه وآله وجزء من أجزاء الوصي والبتول ( إلى غير ذلك ) . ( 4 ) ومن أولاد أحمد الدّخ ، أبو جعفر محمد بن أحمد المعروف بالكوكبي ، وله عقب ، منهم أبو الحسن أحمد بن عليّ بن محمد الكوكبيّ نقيب الفقهاء ببغداد في ايّام معز الدولة آل بويه ، ومنهم أبو عبد اللّه جعفر بن أحمد الدّخ وله عقب ، منهم الشريف النسابة أبو القاسم الحسين بن

--> ( 1 ) الفهرست ، ص 131 ، تحت رقم 538 .